سلامة: هكذا تؤجّج تركيا القتال في ليبيا

حذّر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، من أنّ تدفق الأسلحة الى ليبيا من الداعمين الأجانب يؤجج الصراع، وينتهك قرارات حظر السلاح، بالإشارة إلى تركيا التي أرسلت، سرّاً وعلانية، أسلحة لحكومة الوفاق في طرابلس والميليشيات الموالية لها.

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يحذّر من أنّ تدفّق الأسلحة إلى ليبيا من الداعمين الأجانب يؤجّج الصراع

وسبق لقيادة الجيش الوطني الليبي؛ أن اتهمت أنقرة بتأجيج الصراع عبر تزويد ميليشيات متطرفة في غرب ليبيا بالسلاح، لكنّ سلامة لم يأتِ على ذكر الدور التركي في هذا الشأن أيضاً، وفق "فرانس 24".

ودعا سلامة، خلال إحاطة قدمها، أمس، لمجلس الأمن الدولي، إلى هدنة بمناسبة عيد الأضحى، لتكون مقدمة لخطوات لبناء الثقة مثل تبادل السجناء والرفات وإطلاق سراح المعتقلين.

وقال سلامة للمجلس المؤلَّف من 15 عضواً: "خلال المعارك الحالية، ارتكبت جميع الأطراف انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي"، مضيفاً "الليبيون يخوضون الآن، أكثر من أيّ وقت مضى، حروب بلدان أخرى، تبدو قانعة بالقتال حتى آخر ليبي، وبأن ترى البلد مدمّراً بالكامل من أجل تسوية حساباتها الخاصة".

سلامة يدعو الليبيين إلى هدنة بمناسبة عيد الأضحى لتكون مقدمة لبناء الثقة بين الأطراف المتقاتلة

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن صراحة أنّ تركيا جاهزة لتوفير كلّ إمكانياتها في دعم حكومة السراج، بينما تقول القيادة الليبية: إنّ "الأسلحة التركية تتدفق بقوة على ميليشيات متطرفة تدعم السلطة في طرابلس، ومن ضمنها جماعة الإخوان المسلمين".

وتقيم قيادات من الجماعة في تركيا، بينها مفتي ليبيا السابق، الصادق الغرياني، وتحظى برعاية ودعم كبير من الرئاسة التركية.

غسان سلامة