بعد أن تجاوز عمرها المئة.. حققت حلمها

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
4288
عدد القراءات

2019-02-12

الكثير من الناس يغير مهنته خلال مسيرة حياته، والبعض يغيرها باستمرار. أما أن يكون عمرك أكثر من مائة عام وتبدأ مهنتك المفضلة فهذا شيء نادر ومثير.

هذا ما فعلته الموديل أنغيبورغ فولف، وفق ما نشره موقع "دويتشه فيله".

اقرأ أيضاً: سيمون بوليفار.. الحرية لمن يخلص لحلمه حتى النهاية

بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس شركة لصناعة الملابس، أعلنت الشركة عن فرصة للعمل فيها كموديل، لأشخاص تبلغ أعمارهم مثل عمر الشركة أو أكثر، وهكذا وقع الاختيار على أنغيبورغ فولف التي لم تعمل كموديل سابقاً.

صور قديمة لأنغيبورغ

ولدت أنغيبورغ عام 1915 في مدينة روستوك، ودرست لاحقاً هندسة التصاميم الداخلية، وعملت في خمسينيات القرن الماضي مديرة لمتجر للتصاميم والأثاث، وصممت شققاً للأصدقاء والأقرباء، كما كانت تهتم بالموضة كما يظهر في صورها القديمة.

كانت الفرنسية جيان كالمينت أكبر معمرة في التاريخ إذ ناهز عمرها الـ122 عاماً 

حصلت أنغيبورغ على وظيفتها الجديدة عن طريق أحد المصورين الفوتوغرافيين المهتمين بتصوير كباء السن، وهو المصور كارستين تورميهلين، والذي يبلغ من العمر 53 عاماً.

أصدر كارستين مؤخراً كتابه الثالث الخاص ببوتريات كبار السن، تتجاوز أعمارهم المائة عام.

يزداد أعداد الأشخاص الذين يتجاوزون المائة عام في العالم، وفي ألمانيا وحدها هنالك أكثر من 15 ألف شخص. لكن أغلبهم لا يعيشون كثيراً بعد بلوغهم المائة.

اقرأ أيضاً: الجميع مليارديرات... حلم هل يتحقق؟

أحدهم هو غوستاف غيرنيف من مدينة هافيلبيرغ بولاية ساسكونيا أنهالت، ويبلغ من العمر 113 عاماً وهو بذلك أكبر معمر في ألمانيا، وقد يكون غوستاف أكبر معمر في العالم بعد وفاة أكبر معمر في العالم من اليابان.

المصور كارستين تورميهلين

في حين كانت الفرنسية جيان كالمينت أكبر معمرة في التاريخ، إذ ناهز عمرها الـ122 عاماً ودخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وولدت جيان في 1875 وتوفيت في عام 1997.

هنالك الكثير من التقارير التي تتحدث عن أناس وصلوا إلى أكثر من 122 عاماً ولكن لا توجد وثائق تثبت ذلك

كما يعتقد أن المعمر الإندونيسي مباه غوتو الذي توفي عام 2017 قد تجاوز عمره 146 عاماً، ولكن لم يتمكن مختصون مستقلون من إثبات وثيقة ميلاده، لذلك لم يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وكانت عينا غوتو سيئتان للغاية في آخر أيام حياته، ولم يستطع مشاهدة التلفزيون وكان يستمع للراديو فقط، ويحتاج إلى مساعدة مستمرة في المشي وتناول الطعام. ونُقل عنه قوله: "ما أريده هو أن أموت".

يذكر أنّ هنالك الكثير من التقارير التي تتحدث عن أناس وصلوا إلى أكثر من 122 عاماً، ولكن لا توجد وثائق تثبت ذلك.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: