روسيا والنظام السوري يستهدفان المدارس والمستشفيات في إدلب..

روسيا والنظام السوري يستهدفان المدارس والمستشفيات في إدلب..

مشاهدة

26/02/2020

قُتل ما لا يقل عن 21 مدنياً، من بينهم 9 أطفال و3 مدّرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في غارات جوية وهجمات برية، في محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، أمس، حسبما أفاد اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة.

وأضاف اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة، في بيان؛ أنّ الأطفال والنساء من بين أكثر من 80 مدنياً "أصيبوا بجروح خطيرة"، وفق "سي إن إن".

قُتل 21 مدنياً، بينهم 9 أطفال و3 مدرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في إدلب

وقال الاتحاد؛ إنّ 3 مُمرضين وطبيباً من بين المصابين بعد استهداف مستشفى إدلب المركزي بغارة جوية سورية وروسية ألحقت أضراراً بالغة بالمنشأة.

وأشار الاتحاد إلى أنّ "المستشفى، الذي يخدم 11500 مريض شهرياً، اضطر إلى الإغلاق مراعاة لمخاطر السلامة التي تشكلها الغارات الجوية".

وزعمت الحكومة السورية، أمس، أنّ قواتها سيطرت على عدة بلدات وقرى في الريف الجنوبي من محافظة إدلب، بعد "قيام وحدات الجيش بعمليات مكثفة ضدّ الإرهابيين"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

مستشفى إدلب الذي يخدم 11500 مريض شهرياً اضطر إلى الإغلاق لخطورة التي تشكّلها الغارات

في سياق متصل؛ رفض وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، الدعوات إلى وقف الهجوم السوري المدعوم من موسكو في إدلب شمال غرب سوريا، وقال إنّ "ذلك سيكون بمثابة استسلام للإرهابيين".

وصرّح أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف؛ بأنّ وقف الهجوم لن يكون "مراعاة لحقوق الإنسان، بل استسلام للإرهابيين، بل ومكافأة لهم على أفعالهم".

واتّهم لافروف بعض الحكومات بأنّها "ترغب بتبرير أعمال شنيعة ارتكبتها جماعات راديكالية وإرهابية"، وقال: "بخلاف ذلك سيكون من الصعب تفسير التحذيرات من إمكانية إبرام اتفاقات سلام مع قُطّاع طرق"، في إشارة إلى الوضع في إدلب (شمال غرب سوريا).

روسيا تعدّ وقف الهجوم في ادلب بمثابة "استسلام للإرهابيين ومكافأة لهم على أفعالهم"

وفي الشهرين الأخيرين؛ فرّ أكثر من 832 ألف شخص من آخر الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا في أعقاب حملة جوية لا هوادة فيها وهجوم بري سريع من قبل النظام السوري ومؤيديه الروس.

وما يزال عشرات الآلاف من الناس في حالة تنقل، فهناك حوالي 700 ألف من النازحين الجدد، هم من النساء والأطفال، وفق آخر الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة.

 

 

الصفحة الرئيسية