ماذا تعرف عن أول معاهدة دولية بشأن العنف والتحرش في العمل؟

ماذا تعرف عن أول معاهدة دولية بشأن العنف والتحرش في العمل؟

مشاهدة

23/06/2019

أقرت منظمة العمل الدولية، أول من أمس، أول معاهدة دولية بشأن العنف والتحرش في مواقع العمل تنصّ على اعتماد سياسات لرفع الوعي وفرض آليات رقابة ومعاقبة.

اقرأ أيضاً: العنف متخفياً في التاريخ

وقد جاء هذا القرار بعد ترقّب كبير منذ بروز حركة #أنا_أيضاً، التي انتشرت بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) من عام 2017، لإدانة واستنكار الاعتداء والتحرش الجنسي.

واعتمدت هذه المعاهدة بأصوات الأغلبية الساحقة من أعضاء المنظمة الملتئمين في إطار اجتماعها السنوي.

أقرت منظمة العمل الدولية الجمعة أول معاهدة دولية بشأن العنف والتحرش في مواقع العمل

وتنتظر المعاهدة الآن التصديق الدولي عليها، لتكتسب طابعاً إلزامياً، ومن المفترض أن تدخل الاتفاقية حيّز التنفيذ بعد عام من مصادقة دولتين عليها.

وينبغي للبلدان التي تصدق على النصّ أن تعتمد سياسات لرفع الوعي في هذا الصدد وتشريعات لحظر هذه الممارسات في أماكن العمل، فضلاً عن اعتماد آليات رقابة ومعاقبة.

ويقول السويسري الذي كان يرأس النقاشات، جان-جاك إلميغر، "إنها لحظة تاريخية".

ساهمت حركة #أنا_أيضاً بالدفع نحو اتخاذ المنظمة لهذا القرار

وتعد هذه الاتفاقية ثمرة مسار طويل أطلق عام 2015 في منظمة العمل التي تضمّ الحكومات وأصحاب العمل وممثلي النقابات من 187 دولة، بحسب "ميدل إيست أونلاين".

اقرأ أيضاً: هل نفهم التحرش فعلاً؟

وبحسب المدير العام للمنظمة، غاي رايدر، فإن حركة #أنا_أيضاً ساهمت بالدفع نحو اتخاذ هذا القرار.

يقرّ نصّ الاتفاقية بأن أعمال العنف والتحرّش تطال النساء والفتيات على نطاق واسع جداً

وأبصرت هذه الحركة الحقوقية #أنا_أيضاً بمختلف لغات العالم النور عام 2017، وذلك نتيجة تكشّف واقعة المنتج الهوليوودي، هارفي واينستين، الذي اتهمته أكثر من 80 امرأة بانتهاكات جنسية.

وتنطبق هذه الاتفاقية على أعمال العنف والتحرش التي تمارس ضمن علاقات مهنية، بما يشمل تلك التي ترتكب في أماكن عامة وأخرى خاصة عندما تكون مستخدمة لأغراض العمل، فضلاً عن الرحلات بين مواقع العمل والمساكن وحتى المراسلات الإلكترونية.

ويقرّ النصّ بأن أعمال العنف والتحرّش "تطال النساء والفتيات على نطاق أوسع بكثير".

الصفحة الرئيسية