هذه أبرز ردود الفعل العربية والدولية على وقف إطلاق النار في ليبيا

هذه أبرز ردود الفعل العربية والدولية على وقف إطلاق النار في ليبيا

مشاهدة

22/08/2020

توالت ردود الفعل العربية والدولية المرحبة بالإعلان عن وقف إطلاق النار في ليبيا أمس الجمعة.

فقد رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالبيانات الصادرة عن المجلس الرئاسي ومجلس النواب في ليبيا بإعلان الوقف الفوري لإطلاق النار، وكل العمليات القتالية في كافة الأراضي الليبية.

ودعا المجلس كافة الأطراف في ليبيا إلى الالتزام بهذه الخطوة البناءة، والانخراط العاجل في الحوار السياسي، والعمل من خلال وساطة الأمم المتحدة للوصول إلى حل دائم وشامل لإنهاء الاقتتال والصراع في ليبيا، وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق، وفق ما نقلت "سكاي نيوز".

وفي مصر، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار في كافة الأراضي الليبية من قبل مجلس النواب وحكومة الوفاق.

مجلس التعاون لدول الخليج والجامعة العربية والسعودية والإمارات والجزائر ومصر يرحبون باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا

وقال السيسي، في تغريدة على موقع "تويتر": إنّ بيانات وقف العمليات العسكرية تشكل خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي في استعادة الاستقرار.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب حكومة المملكة بإعلان المجلس الرئاسي ومجلس النواب وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأكدت الخارجية السعودية، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس)، على "ضرورة البدء في حوار سياسي داخلي يضع المصلحة الوطنية الليبية فوق كل الاعتبارات، ويؤسس لحل دائم يكفل الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق، ويمنع التدخل الخارجي الذي يعرّض الأمن الإقليمي والعربي للمخاطر."

إقرأ أيضاً: لماذا تجر تركيا قطر معها إلى ليبيا

ورحبت الإمارات بإعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية. وجددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، تأكيدها على أنّ الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في ليبيا، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) عن البيان: إنّ "دولة الإمارات تعتبر هذا القرار خطوة مهمّة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي الشقيق في بناء مستقبل يلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار، بما يتوافق مع مخرجات مؤتمر برلين، وإعلان القاهرة واتفاق الصخيرات."

كما رحبت الجزائر كذلك بالتوافق الليبي "بهدف الوصول إلى حل سلمي يحفظ مصالح ليبيا والشعب الليبي الشقيق".

 وأورد بيان للخارجية الجزائرية: "سعت الجزائر منذ بداية النزاع إلى التحرك على المستوى الإقليمي والدولي لإيقاف النزيف في ليبيا."

وفي السياق، دعت الجزائر إلى التنسيق مع دول الجوار وبرعاية الأمم المتحدة، لحوار شامل ودون إقصاء بين مختلف الفرقاء في ليبيا.

كما رحبت جامعة الدول العربية بإعلان وقف إطلاق النار، معبرة عن أملها في أن تفضي هذه الخطوة الإيجابية إلى سرعة الانتهاء من المفاوضات الجارية بين حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي في إطار اللجنة العسكرية المشتركة للتوصل إلى إتفاق رسمي ودائم وشامل حول ترتيبات وقف إطلاق النار تحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة، مجددة التزامها بدعم ومساندة أيّ جهود ترمي إلى تثبيت الاستقرار في البلاد، واستئناف حوار سياسي جامع ووطني خالص بين الأشقاء الليبيين.

دولياً، أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، عن ترحيبها "الشديد" بـ"نقاط التوافق" الواردة في بياني مجلس النواب الليبي وحكومة الوفاق.

ودعت إلى تطبيق سريع لدعوة البيانين إلى فك الحصار عن إنتاج وتصدير النفط، وتطبيق الإرشادات التي ذكرت في البيانين، وقالت: إنه من "التعنت" أن يجري حرمان الشعب الليبي من ثرواته.

وحثت جميع الأطراف على الارتقاء إلى مستوى المرحلة التاريخية، وتَحمّل مسؤولياتهم الكاملة أمام الشعب الليبي.

 ستيفاني وليامز تعلن عن ترحيبها "الشديد" بـ"نقاط التوافق" الواردة في بياني مجلس النواب الليبي وحكومة الوفاق

وأشارت الممثلة الخاصة إلى أنّ المبادرتين تبعثان الأمل مجدداً في إيجاد حل سياسي وسلمي للأزمة الليبية التي طال أمدها، وصولاً إلى تحقيق إرادة الشعب الليبي للعيش بسلام وكرامة.

وفي سياق متصل، رحب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بالبيانين وقال عبر تويتر: "من الأهمية بمكان أن يلتزم كلّ الأطراف بما أعلنوه. يستحق جميع الليبيين حلاً سياسياً وعودة إلى الاستقرار والسلام".

إقرأ أيضاً: بعد ظهور انقسامات كبيرة..ما مستقبل الميليشيات التابعة للوفاق الليبية

من جهتها، رحبت السفارة الأمريكية في ليبيا، ببياني الإعلان عن وقف إطلاق النار، قائلة إنّ هذه الخطوة مهمّة لكافة الليبيين.

وفي الاتجاه ذاته، رحبت سفارة كندا في ليبيا ببياني مجلس النواب الليبي وحكومة الوفاق في طرابلس، عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في كافة المناطق.

وقالت السفارة، في تغريدة على موقع تويتر: إنها تحث كافة أطراف الصراع الليبي على تنفيذ وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.

من ناحيتها، أعربت إيطاليا عن أملها في تطبيق التصريحات المتعلقة بإعادة إنتاج النفط، قائلة إنّ ذلك سيكون خطوة شجاعة لإعادة الاستقرار إلى البلاد.

أمّا الموقف الروسي، فقد نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصادر في وزارة الخارجية الروسية أنّ موسكو ترحب بالإعلان عن وقف إطلاق النار في ليبيا.

هذا، وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية ومجلس النواب قد أعلنا، أمس، وقفاً فورياً لإطلاق النار وتعليق كلّ العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية، في بيانين منفصلين.

ودعا المجلس في بيان له لانتخابات رئاسية وبرلمانية في آذار (مارس) المقبل، مؤكداً أنّ تحقيق وقف إطلاق النار يقتضي أن تكون سرت والجفرة منزوعتي السلاح.

وأورد بيان حكومة طرابلس أنه "لا يجب التصرف في إيرادات النفط إلّا بعد التوصل إلى ترتيبات سياسية جامعة وفق مخرجات مؤتمر برلين".

وطالب بأن تكون المؤسسة الوطنية للنفط هي الوحيدة التي يحقّ لها الإشراف على تأمين الحقول والموانئ النفطية في جميع أنحاء ليبيا.

من ناحيته، قال مجلس النواب الليبي: إنه يسعى لتجاوز وطي صفحة الصراع والاقتتال، كما أنه يجب تفكيك الميليشيات لاسترجاع السيادة الوطنية الكاملة.

وأوضح البرلمان، في بيان، أنّ "وقف إطلاق النار سيُخرج المرتزقة ويؤدّي إلى تفكيك الميليشيات، ويوقف التدخل الأجنبي".

الصفحة الرئيسية