رشا بسيس تعيد جرائم الشرف إلى الواجهة

رشا بسيس تعيد جرائم الشرف إلى الواجهة
9982
عدد القراءات

2018-10-24

عجت مواقع التواصل الاجتماعي على مرّ سنوات الاقتتال السورية بمشاهد فيديو تفوق الخيال والتصور في عنفها وهمجيتها، كان آخرها الفيديو الذي يعرض جريمة بشعة قام بها رجل بقتل فتاة في مقتبل العمر في مدينة جرابلس السورية الحدودية مع تركيا، والخاضعة لسيطرة المعارضة.

الشاب أفرغ بندقيته في الفتاة،التي لا يتجاوز عمرها الـ 16 عاماً، قيل إن اسمها "رشا بسيس" كانت مكومة على الأرض بجانب الحائط تنظر إلى القاتل، وقيل ايضاً إنّ الشاب قريبها بحسب تقارير إعلامية لبنانية، وبرز في الفيديو صوت محرض يقول "اغسل عارك".

الفتاة التي تبلغ من العمر 16 عاماً قتلت بهمجية على يد أحد أقاربها باسم الشرف وأثارت زوبعة غضب عبر التواصل الاجتماعي

وأضاف موقع المدن اللبناني الإلكتروني أن الشرطة بدأت التحقيق في الجريمة وأصدرت مذكرة اعتقال بحق الرجل الذي ظهر في الفيديو ينفذ الجريمة.

وانتشر رسم لفتاة مع تعليق "جريمة اللا شرف" على وسائل التواصل الاجتماعي بصورة واسعة.

يظهر صورة الفتاة مذعورة تنظر إلى عدسة كاميرا موجهة عليها.

ونشرت الرسم، منظمة "كش ملك" الأهلية المعارضة التي تتخذ من جنوبي تركيا مقراً لها، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكتبت المنظمة "قتل شاب في مدينة جرابلس اخته بعد تحريض مباشر من قبل رفيقه بذريعة "غسل العار"، وصوّر المحرض الجريمة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

الجريمة أعادت  الى الواجهة قضية ما يسمى بجرائم الشرف؛ حيث بدأ مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، حملة للتنديد بتلك الجرائم التي يذهب ضحيتها المئات من النساء الأبرياء بسبب.

الناشط عَمْرو عَمْرو علق على عشتاق دشنه #رشا_بسيس على موقع تويتر:" عمل قمة في القذارة والوحشية، هذا أبسط دليل إنه إحنا ما بنعيش بين بشر، جزء كبير منهم حيوانات عنده إستعداد يقتل أخته اللي هي من لحمه ودمه ويصورها مرعوبة وعلى الأرض بدل ما يكون مصدر الأمان والحماية الها."

أما الناشطة ميار MBS  قالت:" إن العالم مشغوله مع خاشقجي.. حسبي الله ونعم الوكيل لان البعض منهم  بغضهم للسعوديه أهم من الانسانيه متسائلة، اين الحقوقيين من جريمة رشا بسيس".

من جهته قال الناشط Dr.Ahmed Mahdi:"ماهو واجب رجال الدين اليوم أغلبية رجال الدين ينحرفون عن الأمور الهادفة، لا ألوم أخاها الغبي بأفعاله لأنه لايعرف الدين لايعرف معنى الإسلام وهو أيضاً ضحية لمجتمع فاشل شوهوا صورة الإسلام.. هذه عقلية داعش التي أمن بها الكثير من العرب.. أتمنى أن يكون هناك توعية من رجال الدين".

تأتي جريمة قتل رشا بسيس بعد شهر تقريباً من وقوع جريمة مماثلة في مدينة السويداء جنوبي سوريا، الخاضعة لسيطرة الحكومة، إذ عثر على جثة فتاة على قارعة الطريق غربي المدينة.

وذكر موقع السويداء 24 الإخباري في 18  أيلول (سيبتمبر) أن ديانا أبو حسون البالغة من العمر 16 عاماً، قتلت ببندقية والدها بعد أن أبلغته المدرسة أن ابنته لم تذهب للمدرسة في ذلك الصباح.

وأضاف الموقع أن بعض المصادر ادعت أن الأب قتل ديانا "عن طريق الخطأ" حين كان ينظف بندقيته.

 

اقرأ المزيد...
الوسوم:



الهند: تصاعد أعمال العنف بين المسلمين والهندوس..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

ارتفعت حصيلة أعمال العنف بين الهندوس والمسلمين في العاصمة الهندية، نيودلهي، إلى عشرين قتيلاً و189 جريحاً، بينهم نحو ٦٠ شخصاً أصيبوا بعيارات نارية.

ودعا رئيس وزراء دلهي، اليوم، الحكومة الهندية إلى فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المناطق التي تشهد صدامات بين أتباع الديانتين منذ أيام، حسبما نقلت "فرانس برس". 

 

 

وقال أرفيند كيجريوال، في تغريدة: "كنت على اتصال مع عدد كبير من الأشخاص طوال الليل"، مؤكداً أنّ "الشرطة، رغم كلّ جهودها، غير قادرة على السيطرة على الوضع، ويجب استدعاء الجيش وفرض منع للتجول في المناطق المتأثرة فوراً"، مؤكّداً أنه في طريقه لتقديم طلب إلى الحكومة المركزية في هذا الشأن.

ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف في نيودلهي إلى 20 قتيلاً وإصابة 189 جريحاً

من جهته، قال مدير مستشفى "غورو تيك باهادور"، سونيل كومار: إنّ "189 شخصاً نقلوا إلى المستشفيات، ٦٠ منهم مصابون بالرصاص".

ومنذ الأحد، ينشر أشخاص يحملون العصي والحجارة، وبعضهم مسدسات الفوضى والرعب في مناطق بشمال شرق العاصمة، تضمّ أغلبية مسلمة وتبعد نحو عشرة كيلومترات عن وسط نيودلهي.

وكان مصدر طبي في المستشفى قد تحدث قبل ذلك عن مقتل 17 شخصاً وجرح 150 آخرين، بينهم نحو عشرة في حالة حرجة.

وتحولت صدامات بين أنصار ومعارضين لقانون مثير للجدل حول الجنسية اعتبر تمييزياً حيال المسلمين، إلى مواجهات بين الهندوس والمسلمين.

وأوردت الصحف الهندية عدداً من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصاً مسلمين، وأظهرت تسجيلات فيديو عصابات تهتف "يحيا الإله رام".

وتزامنت أعمال العنف مع زيارة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استغرقت يومين إلى الهند.

 

 

للمشاركة:

مرتزقة أردوغان تستهدف المدنيين في طرابلس..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

جددت المليشيات والمجموعات الإرهابية التابعة لتركيا، اليوم، خرق قرارات وقف إطلاق النار بالعاصمة الليبية، طرابلس، مستهدفة منازل المدنيين.

 

 

وقال الناطق باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري؛ إنّ العصابات الإرهابية، بقيادة ضباط أتراك، استهدفت منازل المدنيين بمنطقتي قصر بنغشير وعين زارة، جنوب العاصمة طرابلس، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية ودولية.

المليشيات التابعة لتركيا تخرق قرارات وقف إطلاق النار بطرابلس وتستهدف منازل المدنيين

وأضاف المسماري في بيان) المجموعات الإرهابية المدعومة، وبقيادة تركية، روعت المدنيين في تخوم طرابلس من خلال القصف بالأسلحة الثقيلة من عدة مواقع داخل العاصمة.

وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية للجيش الليبي قد أسقطت، أمس، طائرة مسيرة تركية جنوب طرابلس، بعد إقلاعها من القاعدة التركية معيتيقة.

وشدّد المسماري على أنّ غرفة عمليات المنطقة الغربية ووحدات الجيش الوطني في جاهزيتها التامة للتعامل مع أيّ تهديد أمني يعرض أمن وسلامة العاصمة والقوات للخطر.

الدفاعات الجوية للجيش الليبية أسقطت طائرة مسيرة تركية جنوب طرابلس بعد إقلاعها من معيتيقة

وبسقوط هذه الطائرة في جنوب طرابلس يرتفع إجمالي عدد الطائرات التركية المسيرة القتالية المسقطة، منذ نيسان (أبريل) الماضي، أو التي جرى استهدافها جواً في قاعدتي معيتيقة ومصراتة إلى أكثر من 17 طائرة، تضاف لها طائرات استطلاع أصغر حجماً متعددة الاستخدامات.

وبدأت في ليبيا، منذ 12 كانون الثاني (يناير) الماضي، عملية وقف لإطلاق النار، إلا أنّ تركيا والمجموعات التابعة لها تواصل خروقاتها المستمرة لوقف إطلاق النار، الذي أصبح ملزماً وفق قرارات مجلس الأمن وتعهدات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

للمشاركة:

السعودية تحاكم جواسيس إيران..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

حكمت محكمة في السعودية، أمس، على مواطن بالإعدام وسجن سبعة آخرين باتهامات بالخيانة والتخابر لصالح إيران.

وذكرت قناة "الإخبارية" السعودية، أمس؛ أنّ المحكمة الجزائية المتخصصة أصدرت حكماً ابتدائياً على مجموعة مكونة من 8 أشخاص، جميعهم سعوديون، وتضمن القرار الحكم على المدعى عليه السادس بالقتل تعزيراً، وذلك لثبوت إدانته بخيانته لوطنه ولأمانته المؤتمن عليها، من خلال تخابره لصالح شخص من الاستخبارات الإيرانية".

وأضافت "الإخبارية"، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: "القرار تضمن تعزير بقية المتهمين بالسجن لمدد متفاوتة، بلغ مجموعها ثمانية وخمسين عاماً، وذلك لارتباطهم وتعاونهم مع أشخاص مشبوهين يعملون في السفارة الإيرانية".

وتأتي هذه الأحكام ضمن جهود الرياض لتطويق الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وإحباط كلّ محاولات طهران تمديد نفوذها الاستخباراتي إلى داخل المملكة، للحصول على معلومات تعزز تحضيراتها لاعتداءات على منشآت نفطية ومواقع إستراتيجية سعودية.

محاكمة  8 سعوديين بتهمة الخيانة والتخابر لصالح إيران أحدهم بالإعدام والباقون بالسجن لمددامتفاوتة

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة السعودية قد أصدرت حكم الإعدام، في حزيران (يونيو) 2018، على أربعة مواطنين متهمين بالتجسس لصالح إيران وخططوا لاغتيال شخصيات سعودية.

وتتصاعد حدة التوترات بين الرياض وطهران على خلفية اعتداءات إيران على منشآت نفطية سعودية وتهديداتها المتكررة بضرب مواقع إستراتيجية بالمملكة.

ونفذت إيران، في أيلول (سبتمبر) الماضي، بطائرات مسيرة هجمات على منشأتي النفط السعوديتين بقيق وخريص، ومنشآت بخليج عُمان، ما أثار قلقاً دولياً على أمن المنطقة التي تتضمّن ثلث إمدادات النفط العالمية.

كما تفاقم إيران التوتر في منطقة الخليج العربي بدعمها المسلح لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن.

 

للمشاركة:



الهند: تصاعد أعمال العنف بين المسلمين والهندوس..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

ارتفعت حصيلة أعمال العنف بين الهندوس والمسلمين في العاصمة الهندية، نيودلهي، إلى عشرين قتيلاً و189 جريحاً، بينهم نحو ٦٠ شخصاً أصيبوا بعيارات نارية.

ودعا رئيس وزراء دلهي، اليوم، الحكومة الهندية إلى فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المناطق التي تشهد صدامات بين أتباع الديانتين منذ أيام، حسبما نقلت "فرانس برس". 

وقال أرفيند كيجريوال، في تغريدة: "كنت على اتصال مع عدد كبير من الأشخاص طوال الليل"، مؤكداً أنّ "الشرطة، رغم كلّ جهودها، غير قادرة على السيطرة على الوضع، ويجب استدعاء الجيش وفرض منع للتجول في المناطق المتأثرة فوراً"، مؤكّداً أنه في طريقه لتقديم طلب إلى الحكومة المركزية في هذا الشأن.

ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف في نيودلهي إلى 20 قتيلاً وإصابة 189 جريحاً

من جهته، قال مدير مستشفى "غورو تيك باهادور"، سونيل كومار: إنّ "189 شخصاً نقلوا إلى المستشفيات، ٦٠ منهم مصابون بالرصاص".

ومنذ الأحد، ينشر أشخاص يحملون العصي والحجارة، وبعضهم مسدسات الفوضى والرعب في مناطق بشمال شرق العاصمة، تضمّ أغلبية مسلمة وتبعد نحو عشرة كيلومترات عن وسط نيودلهي.

وكان مصدر طبي في المستشفى قد تحدث قبل ذلك عن مقتل 17 شخصاً وجرح 150 آخرين، بينهم نحو عشرة في حالة حرجة.

وتحولت صدامات بين أنصار ومعارضين لقانون مثير للجدل حول الجنسية اعتبر تمييزياً حيال المسلمين، إلى مواجهات بين الهندوس والمسلمين.

وأوردت الصحف الهندية عدداً من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصاً مسلمين، وأظهرت تسجيلات فيديو عصابات تهتف "يحيا الإله رام".

وتزامنت أعمال العنف مع زيارة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استغرقت يومين إلى الهند.

 
 
في أربعاء، مُدق

 

للمشاركة:

مرتزقة أردوغان تستهدف المدنيين في طرابلس..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

جددت المليشيات والمجموعات الإرهابية التابعة لتركيا، اليوم، خرق قرارات وقف إطلاق النار بالعاصمة الليبية، طرابلس، مستهدفة منازل المدنيين.

 

 

وقال الناطق باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري؛ إنّ العصابات الإرهابية، بقيادة ضباط أتراك، استهدفت منازل المدنيين بمنطقتي قصر بنغشير وعين زارة، جنوب العاصمة طرابلس، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية ودولية.

المليشيات التابعة لتركيا تخرق قرارات وقف إطلاق النار بطرابلس وتستهدف منازل المدنيين

وأضاف المسماري في بيان) المجموعات الإرهابية المدعومة، وبقيادة تركية، روعت المدنيين في تخوم طرابلس من خلال القصف بالأسلحة الثقيلة من عدة مواقع داخل العاصمة.

وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية للجيش الليبي قد أسقطت، أمس، طائرة مسيرة تركية جنوب طرابلس، بعد إقلاعها من القاعدة التركية معيتيقة.

وشدّد المسماري على أنّ غرفة عمليات المنطقة الغربية ووحدات الجيش الوطني في جاهزيتها التامة للتعامل مع أيّ تهديد أمني يعرض أمن وسلامة العاصمة والقوات للخطر.

الدفاعات الجوية للجيش الليبية أسقطت طائرة مسيرة تركية جنوب طرابلس بعد إقلاعها من معيتيقة

وبسقوط هذه الطائرة في جنوب طرابلس يرتفع إجمالي عدد الطائرات التركية المسيرة القتالية المسقطة، منذ نيسان (أبريل) الماضي، أو التي جرى استهدافها جواً في قاعدتي معيتيقة ومصراتة إلى أكثر من 17 طائرة، تضاف لها طائرات استطلاع أصغر حجماً متعددة الاستخدامات.

وبدأت في ليبيا، منذ 12 كانون الثاني (يناير) الماضي، عملية وقف لإطلاق النار، إلا أنّ تركيا والمجموعات التابعة لها تواصل خروقاتها المستمرة لوقف إطلاق النار، الذي أصبح ملزماً وفق قرارات مجلس الأمن وتعهدات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

للمشاركة:

السعودية تحاكم جواسيس إيران..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

حكمت محكمة في السعودية، أمس، على مواطن بالإعدام وسجن سبعة آخرين باتهامات بالخيانة والتخابر لصالح إيران.

وذكرت قناة "الإخبارية" السعودية، أمس؛ أنّ المحكمة الجزائية المتخصصة أصدرت حكماً ابتدائياً على مجموعة مكونة من 8 أشخاص، جميعهم سعوديون، وتضمن القرار الحكم على المدعى عليه السادس بالقتل تعزيراً، وذلك لثبوت إدانته بخيانته لوطنه ولأمانته المؤتمن عليها، من خلال تخابره لصالح شخص من الاستخبارات الإيرانية".

وأضافت "الإخبارية"، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: "القرار تضمن تعزير بقية المتهمين بالسجن لمدد متفاوتة، بلغ مجموعها ثمانية وخمسين عاماً، وذلك لارتباطهم وتعاونهم مع أشخاص مشبوهين يعملون في السفارة الإيرانية".

وتأتي هذه الأحكام ضمن جهود الرياض لتطويق الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وإحباط كلّ محاولات طهران تمديد نفوذها الاستخباراتي إلى داخل المملكة، للحصول على معلومات تعزز تحضيراتها لاعتداءات على منشآت نفطية ومواقع إستراتيجية سعودية.

محاكمة  8 سعوديين بتهمة الخيانة والتخابر لصالح إيران أحدهم بالإعدام والباقون بالسجن لمددامتفاوتة

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة السعودية قد أصدرت حكم الإعدام، في حزيران (يونيو) 2018، على أربعة مواطنين متهمين بالتجسس لصالح إيران وخططوا لاغتيال شخصيات سعودية.

وتتصاعد حدة التوترات بين الرياض وطهران على خلفية اعتداءات إيران على منشآت نفطية سعودية وتهديداتها المتكررة بضرب مواقع إستراتيجية بالمملكة.

ونفذت إيران، في أيلول (سبتمبر) الماضي، بطائرات مسيرة هجمات على منشأتي النفط السعوديتين بقيق وخريص، ومنشآت بخليج عُمان، ما أثار قلقاً دولياً على أمن المنطقة التي تتضمّن ثلث إمدادات النفط العالمية.

كما تفاقم إيران التوتر في منطقة الخليج العربي بدعمها المسلح لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن.

 

للمشاركة:



حزب الله.. الولاء لإيران قبل الأمن الصحي للبنان

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

عديد نصار

لم يكن في وارد انتفاضة 17 أكتوبر، منذ انطلقت، أن تضع حزب الله على رأس استهدافاتها، وعلى الرغم تصدر هذا الحزب مواجهة الانتفاضة من خلال خطابات زعيمه الذي أعلن بوضوح رفضه لأهدافها، كما من خلال إرسال وتحريض المجموعات التشبيحية للاعتداء على المتظاهرين والتهجم عليهم في عمليات “غزو” لساحات اعتصامهم وأماكن تظاهرهم، إلا أن خطاب الانتفاضة لم يتغير، واضعا جميع القوى السياسية التي شاركت في السلطة على مدى 30 سنة في خانة واحدة في تحمل المسؤولية عما آلت إليه أوضاع البلاد والكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي ألمت بها.

لم يكن ذلك حبا لحزب الله وزعيمه، ولا خوفا من سلاحه أو بطشه، ولكن ذلك كان لأمرين بسيطين: الأول والأهم العمل على افتكاك القواعد الشعبية التي تعتبر البيئة الحاضنة للحزب، والرازحة كما كل اللبنانيين تحت وطأة الأزمات المتفاقمة، وبالتالي عدم إثارة الشكوك لديها حول حقيقة الانتفاضة كي تكون في صلبها، لأنه دون هذه الفئة من المجتمع لا يمكن للانتفاضة أن تحقق هدفها الأساس لتحقيق باقي أهدافها والمتمثل في الانتقال من مجتمعات الرعايا الطائفية إلى مجتمع المواطنة المتساوية في رحاب وطن لجميع أبنائه وبناته يحكمه القانون ويسوده عمل المؤسسات. والثاني عدم جر الخارج الإقليمي والدولي إلى ملعب الانتفاضة.

غير أن حزب الله لم يترك بابا إلا وشرّعه على نفسه في تأكيد عدائه للانتفاضة الشعبية ولجميع أهدافها، ممارسا قمعا ظاهرا وخفيا على أبناء المناطق التي يسيطر عليها مانعا عليهم التظاهر والاعتصام وملاحقا الناشطين منهم الذين يشاركون في التظاهرات في المناطق الأخرى. وهو لم يترك وسيلة لتشويهها إلا واستخدمها مسخرا وسائل إعلامه وحلفائه وجيشه الإلكتروني لإطلاق اتهامات متنوعة بحق الناشطين ولإطلاق النعوت المسيئة إليهم.

وفي حين فُرض حظر تام للتظاهر في الضاحية الجنوبية لبيروت، أتيح للشيوعيين واليساريين تنظيم “حراك” شعبي غير صدامي، أي أنه لا يهاجم إلا القوى التي كانت منضوية في اصطفاف 14 آذار، وتحديدا سمير جعجع قائد القوات اللبنانية وكذلك المصارف وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، مستثنيا حزب الله وحركة أمل. ومع ذلك لم يسلم المتظاهرون الجنوبيون في صور والنبطية من الاعتداءات المتكررة.

غير أن كل ذلك لم يكف، إلى أن جاءت الكورونا لتضرب في قم، محجة حزب الله المقدسة. هنا برز بوضوح أن حزب الله الذي تصدى للانتفاضة لا تعنيه معاناة اللبنانيين الاقتصادية والمعيشية فحسب، وإنما لا تعنيه صحتهم العامة أيضا.

فرض حزب الله على الحكومة أجندته كاملة. فليس هناك وقف للرحلات الجوية من إيران إلى بيروت، ولا أحد يمكنه أن يتحكم بكيفية وصول “الحجاج” وكيفية استقبالهم وانتقالهم إلى أماكن سكناهم المنتشرة في مختلف المناطق، مع أن أول حالة إصابة سجلت في لبنان بفايروس كورونا المستجد جاءت من إيران وبالتحديد من مدينة قم.

وفي مطار بيروت الدولي، حيث ينبغي أن تتشدد المراقبة على الوافدين من البلاد المصابة بالفايروس، ظهر إلى العلن مدى سيطرة حزب الله على هذا المطار وتحكمه بأمنه. فيد حزب الله فوق يد الأمن العام ووزارة الصحة والحكومة مجتمعة. وقد افتضح ذلك عندما أقدم عنصر من الحزب على الاعتداء على إحدى المراسلات التي كانت تسأل القادمين على متن طائرة إيرانية من طهران، حيث انتزع هاتفها المحمول وفرض عليها تشغيله ثم بادر إلى مسح ما قامت بتسجيله مع القادمين بمعرفتهم ورضاهم، كل ذلك على مرأى ومسمع القوى الأمنية في المطار دون أن تحرك ساكنا.

وفي حين أغلقت غالبية الدول أراضيها أمام الوافدين من إيران، برر وزير الصحة استمرار استقبال الطائرات الإيرانية بأسباب سياسية و“إنسانية”، إذ لا يمكن للبنان أن يرفض استقبال أبنائه القادمين من إيران. بينما عمدت السعودية إلى الطلب من الكويت الإبقاء على السعودي المصاب بالفايروس على أراضيها حتى استكمال علاجه. أما كندا فقد عمدت إلى تشديد المراقبة على جميع الوافدين من كل بلدان العالم بعد أن تبين لها مدى خطورة انتشار الفايروس في عدد كبير من الدول.

لبنان المحكوم من حزب الله، الذي تصدى للانتفاضة وأمّن حماية نظام المناهبة وإعادة إنتاج حكومته بالطريقة التي تؤكد سيطرته على البلاد، بات مهددا بالكورونا. فاستمرار فتح أجوائه ومطاره للطائرات الإيرانية يمثل تهديدا صريحا للأمن الصحي في البلاد، حتى بات حزب الله الذي وضع لبنان تحت حجر مالي وفي قبضة عصابات ناهبة، يمثل أيضا تهديدا صريحا للأمن الصحي لعموم اللبنانيين. وهذا ما يجعل الصدام أمرا محتوما بين الانتفاضة وبين الحزب، إذ لم تعد المسألة متعلقة بلقمة العيش فقط، بل بالخطر المحدق بصحة كل من هو متواجد على الأراضي اللبنانية، لا لشيء إلا لأن حزب الله لا يريد قطع خطوط الاتصال مع إيران لأنه بذلك تنقطع عنه الإمدادات والمؤونة. وإلا فما معنى أن يترك القادمون يخرجون من حرم المطار دون الالتزام بنقلهم بباصات خصصتها لهم وزارة الصحة؟

سيكون حزب الله مع اللبنانيين وجها لوجه، وبالتحديد مع ما يقول عنهم إنهم “بيئته الحاضنة” إذا سُجلت إصابات جديدة بفايروس كورونا المستجد بين القادمين من إيران.

عن "العرب" اللندنية

للمشاركة:

الانتخابات الإيرانية... عسكرة الثورة والدولة

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

مصطفى فحص

حسم ناظم ولاية الفقيه موقفه داخلياً، وحدَّد طبيعة جديدة للنظام تختلف عن الطبائع السابقة التي شهدت تنافساً بين تيارات متعددة إصلاحية ومعتدلة، ومتشددة، ضمن ثنائية «الثورة» و«الدولة»، وكان الانطباع العام أن التيارين الإصلاحي والمعتدل يميلان إلى فكرة «الدولة»، بينما ارتبط التيار المحافظ بطبيعة «الثورة». إلا أنَّ الانتخابات التشريعية الأخيرة فتحت الطريق رسمياً لإخضاع المؤسسات الرسمية والعقائدية، وثنائية «الثورة» و«الدولة»، لطبيعة واحدة.
تنتمي هذه الطبيعة الواحدة الجديدة بكاملها إلى عسكريتارية عقائدية موالية لمؤسسة «الحرس الثوري»، الذي بات بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة يسيطر على مجلس الشورى (البرلمان)، ومن المرجح أن يكون رئيسه أحد قادته السابقين. هذا التحول غير الصحي في الحياة السياسية للنظام يكشف عن مأزق بنيوي عند النخبة الحاكمة في عدم قدرتها على إعادة إنتاج طبقة سياسية جديدة وفقاً لشروطها الآيديولوجية في توقيت يجري فيه الاستعداد لمرحلة ما بعد المرشد، لذلك اتخذت قرارها الأصعب بإنهاء الإصلاحيين وإقصاء المعتدلين، رغم تداعيات هذا القرار المستقبلية التي ستظهر التراجع الحاد في شعبية النظام، الذي ترجم في ضعف الإقبال على الانتخابات، خصوصاً في المدن الكبرى المؤثرة في صناعة الرأي العام الإيراني، يقابله تراجع حاد في حضور التيار الأصولي في الشارع؛ الأمر الذي عجّل ببدء نقل السلطة إلى العسكر الذي يحظى بتأييد التيارات الراديكالية كافة التي تخوض معركة الدفاع عن النظام، بهدف ضمان استمراره.
أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة سيطرة «الحرس الثوري» والتيار الأصولي على أغلبية مقاعد البرلمان، فلأول مرة يحصل «الحرس» على 120 مقعداً من أصل 290، فيما تراجعت حصة الإصلاحيين إلى 19 مقعداً، بينما تقاسمت أجنحة النظام المتشددة والأصولية بقية المقاعد. إلا أن هذه النتائج ستفرز برلماناً منسجماً في توجهاته الداخلية والخارجية، فهو داخلياً سيحمل على عاتقه مهمتين: الأولى داخلية في جزأين: الأول تعطيل ما تبقى من ولاية حسن روحاني الرئاسية ومحاصرته تشريعياً وإلغاء أي تأثير له حتى إخراجه نهائياً من المشهد السياسي الإيراني، لكيلا تتكرر تجربة ما بعد الرئاسة التي مارسها الرئيس رفسنجاني والرئيس خاتمي. أما الجزء الأهم لبرلمان العسكر فهو في تقديم تجربة تشريعية شعبوية تلامس واقع المواطن الإيراني المتذمر اقتصادياً ومعيشياً، وذلك بهدف التمهيد لسيطرة «الحرس» على موقع رئاسة الجمهورية. أما المهمة الثانية فهي تقديم تغطية تشريعية لقرارات النظام المتعلقة بالسياسة الخارجية واحتمال الانتقال إلى التصعيد مع واشنطن خلال المرحلة المقبلة؛ فمن المتوقع أن تشهد مزيداً من الاحتكاكات الخشنة الإيرانية عبر وكلائها في مقابل استمرار واشنطن في فرض مزيد من العقوبات على إيران.
من البرلمان حالياً إلى الرئاسة مستقبلاً، يستعد النظام الإيراني لعسكرة طبيعة السلطة، وهذا أشبه باعتراف ضمني من النخبة بتراجع خطابها العقائدي وتقلص تأثيره الثقافي والاجتماعي على المجتمعات الإيرانية إلى مرحلة تهدد وحدتها، التي قامت منذ عام 1979 على الربط بين هويتين؛ دينية ووطنية، جمعتهما مؤسسة الولي الفقيه الذي شكّل موقعه في رأس هرم السلطة ضماناً لهذا الربط الذي أمّن الغطاء الروحي لـ«الثورة» و«الدولة».
ولكن مع ازدياد صعوبات المرحلة الانتقالية وغياب وجه يمتلك إرثاً تاريخياً يسمح له بملء الفراغ الذي سيتركه غياب المرشد الحالي، لجأ النظام إلى التسليم بدور «الحرس الثوري» المطلق، وتسليمه زمام الأمور؛ حيث باستطاعته ضمان انتقال السلطة إلى مرشد جديد وتأمين الغطاء الثوري والعقائدي له وحماية موقعه في تركيبة السلطة، ولكن هذه المعادلة تفرض على «الحرس» التدخل مباشرة في الانتخابات الرئاسية؛ حيث من الصعب أن يقبل بوجود رئيس قوي في مرحلة انتقالية تضعف دور المرشد، كما أن معضلته الكبرى أنه لا يمكن له ضمان استقرار النظام إذا كان المرشد جديداً والرئيس ضعيفاً، لذلك بات أغلب التكهنات أن «الحرس» يتجه لحسم الموقف في الموقعين، وبات الأقرب والأكثر احتمالاً أن يكون الرئيس قوياً لكن بشرط أن يكون من «الحرس».

عن "الشرق الأوسط" اللندنية

للمشاركة:

السلطان في عزلته.. أردوغان وأوهام الانقلاب

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

كلما ضاق الخناق حول رقبة الدكتاتور، كلما زاد حديثه عن المؤامرات التي تدبر للانقلاب عليه، إنها نظرية الشك للسلطان المتوحد في عزلته بعيدا عن نبض الشعب.

ولعل هذا ما يفعله الرئيس التركي أردوغان الآن مع كثرة الحديث في وسائل الإعلام التركية الموالية له عن قرب حدوث انقلاب عسكري ضده.

هو تكتيك لإخفاء الانهيار في حزب العدالة والتنمية الحاكم، وفشل حكم الرجل الواحد. كما يقول السياسي المعارض بولنت كوش أوغلو.

أردوغان استغل تقريرا نشرته مؤسسة الأبحاث والتطوير (راند) بتمويل من الجيش الأميركي جاء فيه أن عمليات التطهير في الجيش التركي في أعقاب محاولة انقلاب عام 2016 أثرت سلباً على القدرة الاستراتيجية والتكتيكية للقوات المسلحة التركية.

ويشعر الضباط من الرتب المتوسطة بالإحباط الشديد إزاء القيادة العسكرية وبالقلق بعد إزاحتهم في عمليات التطهير المستمرة إثر الانقلاب. قد يؤدي هذا الاستياء إلى محاولة انقلاب أخرى في مرحلة ما.

ويبدو أن أردوغان المصاب بالرعب يستغل هذا التقرير إلى أبعد الحدود.

قال كوش أوغلو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض "هذه ليست حكومة تحكم الدولة بطرقها الطبيعية ... نحن نتحدث عن حكومة بسطت سيطرتها على جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش والجنود والقضاء والشرطة ووكالة الاستخبارات ووسائل الإعلام".

لكن

يبقى السؤال: هل يمكن لأحد محاولة الانقلاب على حكومة تسيطر بقوة على جميع مؤسسات الدولة؟

عن "أحوال" التركية

للمشاركة:
الصفحة الرئيسية