موقف قطر من قرار انسحاب ترامب يثير سخرية مواقع التواصل الاجتماعي

1045
عدد القراءات

2018-05-10

أثار ردّ قطر بشأن قرار انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، أمس، سخرية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

بيان قطر يتضمن تأييداً للقرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق ويخلو من أيّة إدانة للنظام الإيراني الذي يواصل أنشطته المزعزعة للاستقرار

ووصف مغردون في تويتر البيان القطري، الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية، أمس، بــ "الضعيف والهزيل"، وقالوا إنّه يتضمن تأييداً للقرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق، كما خلا أيضاً من أيّة إدانة للنظام الإيراني، الذي يواصل أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وأضافوا، أنّ البيان أكّد انحياز الدوحة لطهران، ووقوفها إلى جانب النظام الإيراني، ودعمها لسياساته العدوانية، وتدخلاته في شؤون دول الجوار، مؤكدين أنّ قطر تعلن بذلك العداء الكامل لدول المنطقة وشعوبها.
وأشار المغردون إلى أنّ البيان أثبت أيضاً، دعم قطر للنظام الإيراني الذي يموّل الجماعات المتطرفة، ويزوّد الميليشيات الحوثية بالقدرات الباليستية والصواريخ، لاستخدامها في قتل الشعب اليمني، وتهديد دول الجوار، وأمن وسلامة الملاحة الدولية.
وفي تعليق لمراقبين سياسيين لصحيفة "الشرق الأوسط"، قالوا: إنّ "قطر تشعر بحرج كبير وقلق؛ لأنّ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي سيوقعها في أزمة اقتصادية، بسبب علاقاتها بإيران"، وذلك في الوقت الذي هدّد فيه الرئيس ترامب بفرض العقوبات على طهران قريباً.

سلطان بن سحيم: موقف قطر من قرار ترامب يثبت أنّ السلطة القطرية تورط شعبنا في موقف مرتبك من أجل المصالح الإيرانية

بدوره انتقد المعارض القطري، سلطان بن سحيم، موقف قطر حول انسحاب أمريكا من "النووي الإيراني"، مؤكداً أنّ اصطفاف النظام القطري مع إيران، يثبت أنّ السلطة القطرية تورّط شعبنا في موقف مرتبك من أجل المصالح الإيرانية.
وأضاف الشيخ القطري على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، لقد سمح النظام القطري لبلاده بأن تصبح ألعوبة لدى النظام الإيراني"، متابعاً في تغريدة منفصلة: "بدلاً من الوقوف مع المشروع العربي لمواجهة الخطر الإيراني، نجد النظام القطري يقف في صفّ إيران ضدّ جيرانه وعمقه العربي، إلى متى وبلادنا مختطفة لمصالح عبثية؟!" وفق ما نقلت شبكة البي بي سي.

يذكر أنّ وزارة الخارجية القطرية قالت في بيان، أمس: إنّ "دولة قطر تتابع عن كثب تطورات ملف الاتفاق النووي الإيراني، وهي مثل بقية دول الخليج العربي، لم تكن طرفاً في هذا الاتفاق، لكنّها بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها السياسية والتاريخية مع أطراف الاتفاق، معنية بشكل مباشر بأية تداعيات للقرارات التي تتخذها هذه الأطراف".
وأضاف بيان الخارجية، أنّ "قطر تؤكّد في هذا السياق أنّ الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي، وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلّح نووي لا تحمد عقباه، وهنا تذكّر دولة قطر بأنّ التحرك الجماعي في إطار المجتمع الدولي هو الضمان الأساسي لإيقاف سباق التسلّح النووي المحتمل، في حال دخلت الأطراف المختلفة في هذا السباق كنتيجة لفقدان الثقة بينها".
وتابعت وزارة الخارجية، بالقول: إنّ "قطر تثمن جهود جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين وشركاء الاتفاق، الذين يسعون إلى نزع فتيل أيّ تصعيد محتمل، والذين يسعون لحلول تضمن إخلاء المنطقة مِن السلاح النووي، إنّ من مصلحة جميع الأطراف ضبط النفس والتعامل بحكمة مع الموقف، ومحاولة تسوية الخلافات القائمة من خلال الحوار".

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: