ما حقيقة إعادة سوريا علاقاتها مع حركة حماس؟

ما حقيقة إعادة سوريا علاقاتها مع حركة حماس؟

مشاهدة

08/06/2019

أكد مصدر إعلامي سوري أنّه لا صحة لكل ما تتم إشاعته ونشره من تصريحات حول عودة أي علاقات مع حركة حماس، مشيراً إلى أنّ كل ما يتم تداوله من أنباء لم ولن يغير موقف سوريا من هؤلاء الذين لفظهم الشعب السوري منذ بداية الحرب ولا يزال، على حد تعبيره.

مصدر سوري: دعمنا حماس عندما كانت حركة مقاومة ضد إسرائيل إلى أن تبين أنّ الدم الإخواني هو الغالب لدىها

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إنّ "موقف سوريا من الموضوع موقف مبدئي بُني في السابق على أنّ حماس حركة مقاومة ضد إسرائيل، إلا أنّه تبين لاحقاً أنّ الدم الإخواني هو الغالب لدى هذه الحركة عندما دعمت الحركات المسلحة في سوريا وسارت في المخطط ذاته الذي أرادته دولة الاحتلال الإسرائيلي".

وفي سياق متصل، أعاد موقع الرئاسة السورية نشر كلام للرئيس بشار الأسد بخصوص العلاقة بين دمشق وحركة "حماس".

وجاء في النص، الذي نشره موقع الرئاسة نقلاً عن كلمة سابقة للأسد في العام 2016: "كنا ندعم حماس ليس لأنهم إخوان، كنا ندعمهم على اعتبار أنّهم مقاومة، وثبت في المحصلة أنّ الإخونجي هو إخونجي في أي مكان يضع نفسه فيه".

 

 

وفي أول تعقيب من حركة حماس على أنباء إعادة العلاقات مع سوريا، نفى القيادي في الحركة، نايف الرجوب، الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام العربية والدولية، حول إعادة فتح ملف العلاقة مع سوريا.

وقال الرجوب، وفق ما نقلت صحيفة "دنيا الوطن" الفلسطينية، إنّ "العلاقات مع النظام السوري لن تعود، وما يُنشر بالإعلام مجرد كلام لا أساس له من الصحة".

وأكد الرجوب، أنّ "النظام السوري الحالي، لم يعد له أي وزن أو قيمة، ومن الخطأ التعويل عليه أو التقرب منه، وأن الملف السوري استُهلك تماماً، وأصبح رهاناً خاسراً".

وأشار الرجوب، إلى أنّ "أي تقرُّب من هذا النظام، سيكون على حساب الشعوب الحية، والنظام السوري لم يعد له أي تأثير على المستوى الإقليمي، والتقرب منه في ظل الظروف الحالية، سيكون ضرراً محضاً وعديم الجدوى أو المنفعة".

وأغلقت الحركة في أواخر عام 2011، بعد أشهر على اندلاع الأزمة السورية، مكتبها الرئيسي في العاصمة السورية دمشق، وغادر البلاد معظم رموز الحركة،  باستثناء رئيسها خالد مشعل، لكنه غادرها بعد فترة.

الرجوب: النظام السوري لم يعد له أي وزن أو قيمة ومن الخطأ التعويل عليه أو التقرب منه لأنه رهان خاسر

وسبق الإجراء توتر في العلاقة بين الحكومة السورية، وحركة حماس؛ إذ اتهمت دمشق الحركة بدعم المعارضة، ورفع علمها في قطاع غزة في عدة مناسبات.

وبقي الأمر على حاله حتى حزيران (يونيو) عام 2018، عندما أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أنّ "الحركة لم تقطع العلاقة مع دمشق"، واصفاً ما يجري في سوريا بأنّه تجاوز "الفتنة" إلى تصفية حسابات دولية وإقليمية.

وقال في تصريح صحفي إنّ "شعب سوريا وحكومتها وقفا دوماً إلى جانب الحق الفلسطيني، وكل ما أردناه أن ننأى بأنفسنا عن الإشكالات الداخلية، التي تجري في سوريا، ونأمل أن يعود الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وأن تعود سوريا إلى دورها الإقليمي القومي".

 

 

الصفحة الرئيسية